اللهم إنه أظهر علي قوته، فأرني فيه قدرتك

خرج احد الصيادين صبيحة يومه يطلب رزقاً حلالا فرمى شبكته فلم يخرج شيئا فاخذ يبتهل إلى الله فأولاده يصرخون جوعا في بيته واقتربت الشمس من المغيب فرزقه الله سمكه ضخمه فحمد الله تعالى وأخذها مسرورا إلى بيته وإذا بملك قد خرج للنزهة فرآه فأحضره وعلم ما معه فأعجبته السمكة فأخذها عنوه وذهب إلى قصره فأراد أن يدخل سرورا على الملكة فأخرج السمكة أمامها فاستدارت السمكة وعضت أصبعه فلم يسترح ليلتها ولم ينم فاحضر الأطباء فأشاروا بقطع أصبعه ولكنه لم يسترح بعدها لأن السم قد تسرب إلى يده فأشاروا بقطع يده ولكنه لم يسترح أيضا بل اخذ يصرخ ويستغيث فأشاروا بقطع ذراعه فاستراح من الآلام الجسدية ولم تهدأ نفسه فعلم الأمر فأشاروا عليه أن يذهب إلى طبيب من أطباء القلوب (العلماء الحكماء) فذهب واخبره قصه السمكة فقال له: لن تهدأ إلا إذا عفا عنك الصياد فبحث الملك عن الصياد حتى وجده و شكى إليه أمره واستحلفه أن يصفح عنه فعفا وصفح عنه فقال له الملك : ماذا قلت في ؟

فقال: ما قلت سوى كلمه واحده :اللهم انه اظهر على قوته فأرنى فيه قدرت

Add comment February 15, 2009

تعلمت اليوم #1

** من كتاب تصويبات في فهم بعض الآيات – سلسلة من كنوز القرآن – للدكتور صلاح عبد الفتاح الخالدي **

الرسول يوضح معنى الخيطين لعدي بن حاكم (بتصرف)

الآية المقصودة “وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود”

القصة: روى البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وأبو داوود عن عدي بن حاتم الطائي أنه لما نزلت الآية أخذ عقالين واحد أسود والآخر أبيض ووضعهما تحت وسادته وجعل ينظر لهما ظناً منه ان المقصود مقدرته على التفرقة بين اللونين، ثم إنه سأل النبي عنها فقال له: إنما ذلك سواد الليل وبياض النهار.

يقول الكاتب: “وقد يتساءل متسائل: كيف غابت هذه الاستعارة عن عدي بن حاتم، ولم يفطن لها، وهو العربي الذكي الفصيح البليغ؟”

ثم يتبعه قائلاً: “أن الآية لم تنص عندما نزلت على أن المراد من الخيطين هو الليل والنهار، وأن كلمة “من الفجر” لم تنزل مع بقية الآية، وإنما تأخر نزولها، لحين وقوع بعض الصحابة في خطأ في فهم الآية، فكانت توضيحاً قرآنياً للمراد بالخيطين.

فقد روى البخاري عن سهل بن سعد رضي الله عنه قال: أنزلت “وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود” ولم ينزل “من الفجر” فكان رجال إذا أرادوا الصوم ربط أحدهم في رجليه الخيط الأبيض والخيط الأسود، ولا يزال يأكل حتى يتبين له رئيهما، فأنزل الله “من الفجر” فعلموا أنه إنما يعني الليل والنهار.

وهناك عبرة عظيمة، ودرس بالغ، نأخذه من موقف عدي – ومن كان مثله من الرجال – من الخيطين، حيث أخذهما على ظاهرهما، وكأنه يدعونا إلى أن نقف أمام الأوامر موقف المنفذ لها، وليس المتفلسف عليها، المؤول لها، المحرف لمعناها”.

Add comment February 13, 2009

الجنون

لعلني عشت فترة كافية بين جدران منزلي الصغير، وبين “العرب”، وفي دوامة الحياة والأمومة والدنيا الفانية… حتى ظننت أني قربت من الجنون! نعم الجنون…. بالأمس وقفت وقفة مع نفسي…. نعم، اعلنها رسميا… أنا مجنونة!فقررت انقاذ نفسي من الهلاك، واسترجاع ما يمكن استرجاعه من قواي العقلية… ولست اعرف لهذا منفذا الا كتاب الله… فهو دواء كل داء… هو دوائي… كان كذلك يوم بدأت الطريق… يوم شددت الرحال… ولست اشك ولو للحظة أنه دوائي اليوم!

أمسك بالقرآن… وقررت أن اعيد التسميع ثم ان شاء الله اكمل الحفظ… بحثت عن آخر كتاب كنت سأقرأه… “تصويبات في فهم بعض الآيات”… قررت ألا أؤجل قراري لوقت لاحق… الآن سأبدأ… لاني لو أجلت… لعلني اجن قبل أن أبدأ اصلاً… أو أموت… فأموت مجنونة!

لم يمضٍ على قراري الحمد لله أكثر من يوم وبعض يوم… وها أنا اشعر بتحسن كبيييييييييييييييييير!!! ياااااااااااه…. بحق…. القرآن هو دواء النفس…
الكتاب أكثر من رائع… سأدرج منه ما تعلمت! الحمد لله حمداً كثيراً طيبا… ها نحن في مرحلة علاج الروح… وعلاج النفس.. أسأل الله أن يمنحنا علاج الجسد من عنده… فهذا لست أملك له سبيلاً إلا رحمة رب العباد… نسألكم الدعاء!

Add comment February 11, 2009

نعل الملك

يحكى أن ملكا كان يحكم دولة واسعة جدا. اراد هذا الملك يوما القيام برحلة برية طويلة. وخلال عودته وجد ان اقدامه تورمت بسبب المشي في الطرق الوعره، فاصدر مرسوما يقضي بتغطية كل شوارع المملكة بالجلد ولكن احد مستشاريه اشار عليه برأي افضل وهو عمل قطعة جلد صغيرة تحت قدمي الملك فقط. فكانت هذه بداية نعل الأحذية.

اذا أردت أن تعيش سعيدا في العالم فلا تحاول تغيير كل العالم بل اعمل التغيير في نفسك . ومن ثم حاول تغيير العالم ما استطعت

1 comment April 1, 2008

Enjoying the road to accomplishment

Stop living life for what’s around the corner and start enjoying the walk down the street.

- Grant L Miller

It’s possible to be a little too focused. With blinders on, it becomes easy to completely live in our vision of where we will be in the future – while ignoring the improvements that we have made in the present.

The road to a healthy lifestyle is a long trip. While it’s very important to realize what we are shooting for, we also need to make sure that we keep our heads in the present to enjoy the progress we’ve made. This approach serves as motivation for any aspiration in life. Set ambitious goals and enjoy the road to accomplishing those goals. Because life might pass you by if you are always planning for tomorrow without ever seeing today!

[Baby Fit Daily Reflections - March 23, 2008]

Add comment March 24, 2008

عجباً لك يا ابن آدم

عجباً لك يا ابن آدم

عندما تولد يؤذن في أذنك من غير صلاة .. وعندما تموت يصلى عليك من غير أذان ..

عندما تولد لا تعلم من الذي أخرجك من بطن أمك … وعندما تموت لا تعلم من الذي حملك على الأكتاف الى لحدك

عندما ولدت تغسَّل وتنظَّف .. وعندما تموت تغسَّل وتنظَّف ..

عندما تولد يفرح بك والديك وأهلك .. وعندما تموت يبكي عليك والديك وأهلك ..

خلقت يا ابن آدم من تراب .. فسبحان من يجعلك بعد الموت تعود اليه ..

عندما كنت في بطن أمك كنت في مكان ضيِّق ومظلم .. وعندما تموت تكون في مكان ضيِّق ومظلم ..

عندما وُلِدت يغطوك بالقماش ليستروك .. وعندما تموت تكفن بالقماش ايضا ليستروك ..

عندما كبرت يسألك الناس عن شهادتك وخبراتك .. وعندما تموت لا تُسأل إلا عن عملك الصالح فقط … فماذا أعددت ؟؟!!

3 comments February 25, 2008

Surrounding yourself with the right people‏

Keep away from people who try to belittle your ambitions.
Small people always do that, but the really great ones make
you feel that you, too can become great.

- Mark Twain, writer and satirist

Surrounding yourself with the right people

It’s easy to recognize a perfect support team candidate. Just look for someone who has a way of making everyone else around them better. Someone who succeeds by developing other people and letting them in on the fun. Someone who is genuinely happy when other people succeed. That’s the person you want on your side.

[Daily Reflections by BabyFit - Feb. 20th, 2008]

Add comment February 23, 2008

Giving it your all…

“Finish each day and be done with it. You have done what you could…”

- Ralph Waldo Emerson, writer

Giving it your all

If you can do your best and forget your worst, you’ve already got a head start on tomorrow. As long as you lay it out there every day, you can relax when yesterday is behind you. Of course, the only way this will happen is if you give yourself permission to forget. You can use this approach in anything: Pick up a problem, do what you can with it – then put it down. Work your tail off at the office, then leave it there (the work, not your tail). Deal with a personal crisis by finishing off one day at a time. There’s a great deal of satisfaction in leaving things be for a moment. There’s a great deal of freedom in knowing that you could do no more.

[Daily Reflections by BabyFit Feb. 21, 2008]

Add comment February 21, 2008

“انك لا تهدي من احببت ولكن الله يهدي من يشاء”

المسلم بطبيعتة الحنونة يتمنى من جميع الخلق ان يهتدوا للاسلام ويموتون عليه ولكن يحصل للمسلم ان يصادفه أحد قريب مثلا او عزيز او يغليه من اي باب ويجده يسير الى طريق النار ويحزن عليه وهذة والله من الرحمة التي زرعها الله تعالي في قلب المؤمن لمن هم منه قريبين 0 ولكنه مع انحراف هذا الشخص لا يستطيع
ان يصنع له شيئا فيراه وهو يسير بقدميه الي عذاب الله تعالي فيضيق صدره ويتكدر خاطره لذلك.

لكن الله عز وجل قال: ” وَمَا أَكْثَر النَّاس وَلَوْ حَرَصْت بِمُؤْمِنِينَ “

أما قوله سبحانه وتعالى: ” إِنَّك لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْت وَلَكِنَّ اللَّه يَهْدِي مَنْ يَشَاء وَهُوَ أَعْلَم بِالْمُهْتَدِينَ” أَيْ هُوَ أَعْلَم بِمَنْ يَسْتَحِقّ الْهِدَايَة مِمَّنْ يَسْتَحِقّ الْغِوَايَة.

اللهم اهدِ احبتنا والأقربون منا وارزقهم حب الإسلام وحب الصلاة وحب عمل الخير وقربهم اليكِ وارض عنهم واغفر لهم تقصيرهم وارزقنا حسن عشرتهم وصحبتهم وارزقنا مثل ذلك واجمعنا معهم في جنات الخلد مع النبيين والمرسلين ولا تكلنا اللهم الى انفسنا طرفة عين. إنك أنت خير من سئل وأجود من أعطى وأرأف من ملك سبحانك رب العزة عما يصفون! والصلاة والسلام على خير المرسلين محمد بن عبد الله وعلى صحبه أجمعين.

Add comment February 3, 2008

الأمومــــة

داخل كل فتاة توجد غريزة الأمومة
تجد الأخت تحن على اخيها على ابناء اقاربها اصدقاءها
بل وتحن على مشهد طفل غريب
تبتسم إن ابتسم طفل ما وتبكي لبكائه
وإن وضع اي طفل راسه على صدرها ذابت حنانا وحبا له
ولكن ذروة الامومة التي تحسها الفتاة هي عندما تنجب طفلا

اللهم ارزقنا ذرية صالحة سليمة معافاة تحبك وتحب دينك وتمضي على خطى نبيك محمد صلى الله عليه وسلم! اللهم آمين

1 comment January 20, 2008

Previous Posts


Archives

Blogroll

P.S.

لمن يريد نقل أي من مواضيع هذه المدونة يرجى التوقيع باسم أمة الله



CopyRight © Amatullah 2007