Time
Be wise in the use of time. The question in life is not how much time do we have. The question is what shall we do with it.- Anna Robertson Brown, author
قد قال أحد الحكماء “من أمضى يوماً في غير حقه قضاه، أو فرض أداه، أو مجد أثَّله أي ورثه أو حمدٍ حصله، أو خير أسسه، أو علم اقتبسه، فقد عقَّ يومه، وظلم نفسه”. إن الوقت في نظر الإسلام أثمن من الذهب .. بل هو الحياة ذاتها، فالإسلام يربي المسلم على الإحساس بقيمة الوقت، قاصداً بذلك رفعة الفرد والمجتمع.
Add comment December 10, 2007
المرأة التي يحبها الرجل – 2
الزوجة القنوعة
إبراهيم جمعة
القناعة … سر من أهم أسرار السعادة الزوجية، إنه الكنز الذي يمنح صاحبه عزا بغير مال وقوة بغير سلطان… إنه الدعامة الأقوى والركيزة الكبرى لضمان السكن الزوجي والاستقرار الأسري الذي تنعم فيه العائلة بالغنى والرضا والسعادة والأمان
,إذا ما كنت ذا قلب قنوع *** فأنت ومالك الدنيا ســــواء
مملكة القناعة!
الزوجة القنوعة تنظر إلى داخل بيتها لا إلى خارجه تهيئ فيه أسباب الراحة وتفجر ينابيع الحنان وتفتش عن سبل السعادة فتجعل من بيتها مملكة ينعم فيها أميرها ومليك عمرها…
بيتها في عينها.. أثاثه فاخر, ومقعده وثير, حتى ولو كان متواضعا في نظر غيرها…
أولادها هم ذهبها وجواهرها الثمينة؛ بل هم أغلى من كنوز الدنيا بأكملها… إنها تحب حياتها بكل ما فيها… ولا يملأ أحد عينها غير فارسها وتوأم روحها… و كيف تنظر إلى أحد غيره؟! وليس في العالم كله من يصلح زوجا لها أفضل منه! أليست هذه المرأة سعيدة بحق؟! صدق الله إذ يقول “ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون” الروم 21
ثبتي عتبة بابك!
جاء إبراهيم عليه السلام إلى مكة, بعدما تزوج إسماعيل عليه يتفقد حال أهله بعد ما تركهم مدة, وكانت أمه هاجر قد ماتت, فلم يجد إسماعيل فدخل على امرأته فسأل عنه.
قالت زوجته : خرج يبتغي لنا ( أي يطلب لنا الرزق )
إبراهيم(عليه السلام): وكيف تعيشان؟ وما حالكما؟
قالت : نحن بشرً! نحن في ضيقة وشدة! (وجعلت تشكو إليه)
قال : فإذا جاء زوجك أقرئي عليه السلام وقولي له غير عتبة بابك .
(فلما جاء إسماعيل كأنه آنس شيئاً)
فقال: هل جاءكم من أحد؟
قالت : نعم جاءنا شيخ كذا وكذا
فسأل عنك ، فأخبرته،
وقالت: سألني كيف عيشنا فأخبرته أنّا في جهد وشدة .
قال: فهل أوصاك بشيء؟
قالت : نعم أمرني أن أقرأ عليك السلام ويقول : غير عتبة بابك .
قال : ذاك أبي وقد أمرني أن أفارقك… الحقي بأهلك فطلقها وتزوج من أخرى.
فلبث عنهم إبراهيم ما شاء الله ، ثم أتاهم بعد، فلم يجده فدخل على امرأته فسأل عنه ،
قالت: خرج يبتغي لنا .
قال: كيف أنتم؟ وما حالكم؟ .
قالت : نحن بخير وسعة (وجعلت تثني على الله تعالى)
فقال : ما طعامكم؟ قالت : اللحم والماء.
قال:إذا أتى زوجك فأقرئي عليه السلام ومريه أن يثبت عتبة بابه
حقيقة السعادة!
إن كثيرا من الزوجات أنعم الله عليهن بالحياة الرغدة, والبيوت الفخمة, والسيارات الفارهة, والأموال الكثيرة, لكن بعضهن للأسف حرمن هذه النعمة, نعمة الرضا والقناعة, فلم يذقن طعم السعادة على حقيقتها, وأصبحت الواحدة منهن أسيرة للمظاهر والشكليات, تطلعاتها لا تتوقف عند حد, طلباتها لا تنتهي أبدا, فعاشت في فقر وعناء, وحرمان وشقاء, مع ما لديها من مال كثير! في ظاهرها أنها منعمة مترفة, وحقيقة أمرها أنها مكتئبة تعيسة, وصدق النبي صلى الله عليه وسلم حين قال: «ليس الغنى عن كثرة العَرَض ولكن الغنى غنى النفس» (رواه البخاري ومسلم)
أما الزوجة القنوعة فإنها تعيش غنية النفس، هانئة الحال, هادئة البال, سواء قلَّ من الدنيا نصيبها أو كثر, لا تتطلع إلى ما عند الآخرين، ولا تشتهي ما ليس عندها, محبوبة عند الله, وهي كذلك محبوبة عند الناس, مصداقا لقول النبي صلى الله عليه وسلم: “ازهد في الدنيا يحبك الله، وازهد فيما عند الناس يحبك الناس”رواه ابن ماجة
أهم ما يشغلها في الحقيقة حالها مع ربها, تحزن وتكتئب إن قصرت في إرضائه سبحانه…
وتفرح وتنشرح بما وفقها الله لطاعته ومرضاته, وبما غمرها من فضله ورحمته…
” قُلْ بِفَضْلِ اللّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ ” يونس 58
Add comment December 3, 2007
Listen…

Subhanallah… Islam teaches us that we must listen more than we speak… and to reflect upon what we want to say before uttering the words.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر ، فليقل خيرا أو ليصمت”
قرأت اليوم مقولة لفيلسوف يقول:
Nature gave us one tongue and two ears so we could hear twice as much as we speak.
- Epictetus, philosopher
Subhanallah! This might be something we need to reflect upon… and a skill we need to master!
اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا اللهم علمـــاً
Add comment November 30, 2007
المرأة التي يحبها الرجل
الزوجة البشـوش
إبراهيم جمعة
هل فكرت سيدتي لماذا ترك زوجك كل النساء.. نعم كل النساء ! واختارك أنت؛ لتكوني زوجة له، أنيسةً لوحدته, ورفيقةً لدربه؟ لا شك أنه يحبك كثيرا، ولم لا ؟ فأنت حياته ودنياه , أنت حصنه من الشيطان, الذي يستغني به عن الحرام
هل تفكرت أيضا لماذا قرن الرسول (صلى الله عليه وسلم ) بينك وبين تقوى الله؟!
فقال صلى الله عليه وسلم:“ما استفاد المؤمن بعد تقوى الله خيرا له من زوجة صالحة ….”
تقوى الله… التي بها سعادة الدنيا والآخرة ! أنت أيضا… بك سعادة الدنيا والآخرة !! ولم لا ؟
فبصلاحك تنصلح الحياة , وبإيمانك تذوب المعاناة, وبحنانك تكونين عونا له على دينه ودنياه.
قال صلى الله عليه وسلم ” من رزقه الله امرأة صالحة فقد أعانه الله على شطر دينه, فليتق الله في الشطر الباقي “
أليس محروما كل الحرمان؟! ذلك الرجل الذي يعيش بدون زوجة صالحة…
” إن نظر إليها سرته وإن أقسم عليها أبرته وإن غاب عنها نصحته في نفسها وماله “
ابتسامة أصبحت ذكرى!
ابتسامتك التي تزين وجهك أفضل من كل أدوات الزينة والتجميل، تبعث البشاشة في أركان البيت، وتعم البشر كل أرجاء المكان، المرأة التي تتسامى على كل المتاعب والآلام وتحافظ على بشاشتها هي المرأة التي يحبها الرجل.
حدثني صديقي يقول: عندما خطبت زوجتي كانت مرحة وضحوكا, وابتسامتها تنير الدنيا بأكملها بهجة وسرورا , وكنت أتباهى بروحها الجميلة وابتسامتها العذبة , وبعد الزواج قلما أرى ابتسامتها أو مرحها وبشاشتها فقد حل بدلا منها الهموم والمشاكل والكآبة والنكد!!
يؤسفني أن أقول: إن بعض الأزواج الذين يختلسون النظرات خارج أعشاشهم إنما تأسرهم أخرى ببشاشتها الزائفة ومرحها المصطنع ! ألا فحافظي على بشاشتك وبشرك الدائم حتى لا تفقدي صاحبك وأنيس عمرك. واعلمي أن للعين لغة لا تعرف الكذب وكما قال الحكماء”العين رسول القلب ومرآة الروح”
ولا تبخلي على حبيبك بنظرات الود التي تنفذ إلى أعماق القلب؛ فتبدد الهم وتطرد الشيطان وتحل الرحمة على المكان، فنظرة الود من المحب إلى حبيبه تشفي صدره وتفرج كربه
مرض الحبيب فعدته
فمرضت من حزني عليه
جاء الحبيب يزورني
فبرئت من نظري إليــــه
واحة … أو… سجن !
لقد عاد الصاحب والحبيب! فقومي وانهضي, واستقبليه بأجنحة من الشوق للقائه واللهفة بقدومه, فربما عاد مكروبا أو مغموما من عناء العمل وأعباء الحياة فيرى بشاشتك فيتبدد معها كل ما يجد وتسري في جنبات نفسه إشراقة الأمل من جديد, أنت وحدك القادرة على أن تحوليه من التعب والعناء إلى الراحة والهناء، من الهم والغم إلى البشر والرضا،أظهري إليه تلهفك عند عودته، لا ضجرك من تأخره وتبرمك من طول انتظاره، فلا تجعلي الضيق والسخط هو الذي يسيطر على مشاعرك، ويتحكم بأعصابك فتقومين باستجوابه، وكأنه في غرفة التحقيقات بمبنى المباحث العامة، وبالتكرار تحولين واحتك الفيحاء إلى سجن ضيق بغيض والآن قارني بين هاتين الصورتين:
صورة (1)
الزوج: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الزوجة: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.. حمدا لله على سلامتك يا حبيبي .. لماذا تأخرت؟ لقد قلقت عليك كثيرًا..
خيرا إن شاء الله!
الزوج : لا عليك يا حبيبتي.. أعتذر عن التأخير فقد انشغلت بزميلي الذي مرض أثناء العمل وقمت بنقله إلى
المستشفى ولم أتمكن من الاتصال بك.
الزوجة: حمدا لله على سلامته، وكيف هو الآن؟
الزوج: الحمد لله تحسن وسوف يأخذ راحة أسبوعا عن العمل.
الزوجة: هل تناولت طعام الغداء يا حبيبي ؟ فأنا لم آكل بعد !
الزوج: لا لم آكل يا حبيبتي, فأنا أعلم أنك في انتظاري. أعدي لنا الطعام .
الزوجة: حالا يا حبيبي
صورة (2)
الزوج : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الزوجة: سلام!!.. لماذا كل هذا التأخير؟!
الزوج : تأخرت! كان عندي شغل.
الزوجة: شغل؟! ما هذا الشغل الذي تتأخر فيه كل هذا الوقت؟
الزوج: لا حول ولا قوة إلا بالله, أهذا استقبال يا ناس؟!
الزوجة: وهل تريد أن أستقبلك بالورود ولم أتغدى إلى الآن لأني في انتظار حضرتك
الزوج : إذن فأحضري لنا الطعام فإني جوعان مثلك
الزوجة: أحضر الطعام (باستنكار) بيت هذا أم فندق؟ أكل ونوم فقط !
الزوج : يااااه.. والله لن أتغدى وسوف أعود من حيث أتيت!!
الزوجة: لاااااه.. لقد قرفت من هذه الحياة!
أيهـذا الشاكي وما بك داء
كن جميلا تر الوجود جميلا
Add comment November 28, 2007
الهديــــة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم… “تهادوا تحابوا”
والهدية هي ما يعطى بقصد إظهار المودة، وحصول الألفة والثواب للأقرباء أو الأصدقاء، أو العلماء، أو من يحسن الظن به.. بمعنى أنها تقدم ولا يراد بها بدل، وليست هي في مقابل ثمن، أو سلعة، أو نحو ذلك، بل هي ما يقدم بلا عوض بقصد إظهار المودة وحصول الألفة؛ ومن ثم كانت الهدية مفتاحًا للقلوب، وقد قال القائل في هذا:
هدايـا النـاس بعضهم لبعض *** تولد فـي قلوبهم الوصال
وتزرع في الضمير هوى وودًا *** وتلبسهم إذا حضروا جمالا
وإن للهدية عظيم الأثر في استجلاب المحبة وإثبات المودة وإذهاب الضغائن وتأليف القلوب. وهي دليل على الحب وصفاء القلوب ، وفيها إشعار بالتقدير والاحترام ، ولذلك فقد قبل النبي صلى الله عليه وسلم الهدية من المسلم والكافر، وحث النبي صلى الله عليه وسلم على التهادي وعلى قبول الهدايا.
فكم من ضغينة ذهبت بسسبب هدية !! وكم من مشكلة دفعت بسبب هدية !! وكم من صداقة ومحبة جلبت بسبب هدية !!
وأنا… قد أهديت… أحلى هدية… اللهم لك الحمد… اللهم أتم علينا نِعمك… وارزقنا واكفنا بحلالك عن حرامك وبك عمن سواك… اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك…. اللهم لك الحمد… اللهم أنت المعطي فلا معطي الا أنت… اللهم أنت الرازق فلا إله الا أنت ولا رب سواك ولا خالق سواك… أنت الملك الجبار… وأمرك اذا أردت شيئاً أن تقول كن فيكون.. فسبحان ربك رب العزة عما يصفون!
وسلام على سيدنا محمد عليه الف الصلاة واطيب التسليم!
Add comment November 14, 2007
آسفة يا آدم…
إن أجمل ما في الكون… أن تجد صديقاً تتحدث إليه!
غريب هو الإنسان…. نعم غريب….
إن الشهرين الأوليين الذين قضيتهم بين جدران كوخي الجميل كانا حافلين بالأحداث… نعم حافلين بكل ما يمكن أن يتخيله الإنسان… أخذني الوقت وأنا أعمل على كمبيوتري أبرمج كما وكأنني في الشركة… وبين ساعات العمل الطويلة.. أقضي الوقت في أعمال المنزل التي لا تنتهي… منتظرة عودة الصديق الحميم الذي طالما اشتقت له…
ومضت الأيام… نعم مضت! وفوجئت بعد شهرين بأنني أحتاج الى صديق آخر!! أنا لا استطيع أن أعيش فقط مع زوجي! ولازلت أستغرب كيف تقدر بعض صديقاتي على فعل هذا… كدت أجن بعد شهرين … شهرين فقط!
فقررت أن أغامر وأبحث عن صديقة… أنثى! نعم أنثى… أحتاج إلى أن أكلم أنثى … وقد وجدت صديقة أذهب معها للمشي ثلاثة أيام في الأسبوع… لم أكن أتوقع أن نتفق صراحة لاختلاف كبير في الأفكار والعادات… لكن… نعم صدمت.. إن حاجة حواء لأن تكلم حواء حاجة تكمن في أعماق أعماقها…. ولا يمكن لآدم مهما كان حبيباً أن يعوضها…! بينما يمكن لآدم بكل بساطة أن يقضي كل ساعات يومه مع حواء فيجد الإستقرار…. فإن حواء تجد الصعوبة في أن ترضى بمثل ما يرضى به آدم…
آسفة يا آدم… تلك هي الحقيقة!
Add comment November 1, 2007
أسرار النجاح السبعة يكشفها انطوني رابينز
(منقول من مجلة البلاغ بتصرف)
“الذهن لا يحيد عن مكانته الثابتة، إنما نحن الذين نصنع فيه جنةً من الجحيم، أو جحيماً من الجنة” / جون ميلتون
عالمنا هو العالم الذي اخترناه لنعيش فيه عن وعي أو عن غير وعي. إذا اخترنا السعادة، كنا سعداء، وإذا وقع اختيارنا على الشقاء، لم يكن نصيبنا سواه. ولأجل أن نسير في طريق النجاح، لابد من تحديد مطامحنا وأهدافنا، كي نبدأ العمل بعد ذلك، وينبغي أن نعي النتيجة التي نحصل عليها، وتكون لنا المرونة الكافية لخلق التغييرات في ذواتنا إلى أن نبلغ النجاح.
في ضوء ما مر بنا أعلاه يسجل انطواني رابينز سبعة أصول للنظام الفكري الذي يتمتع به الناجحون والمتفوقون، ويرى أن احتذاء هذا النموذج والإفادة من تجارب هؤلاء الأشخاص يؤهلنا لإنجاز أعمال كبيرة والوصول إلى نتائج باهرة.
الأصل الأول:
لا معلول من دون علة وغاية. فوراء كل حدث مصلحة قد تتضمن العديد من المنافع. ويجب التركيز حيال كل ظرف على جوانبه الإيجابية دون السلبية والخطوة الأولى لمثل هذا التغيير معرفة ذلك الظرف. فالأفكار المقيدة، تكبل الإنسان، ولابد من التغلب على القيود، ومبادرة الأعمال بقوة واعتقدار وأفكار راسخة، كي يمكن الوصول إلى النتائج المرجوة.
الأصل الثاني:
ليس ثمة شيء اسمه الفشل، إنما حصيلة كل تجربة مجرد نتيجة نتوصل إليها. والناجحون في كل مجتمع هم الذين إذا اختبروا شيئاً ولم يصلوا إلى النتيجة التي كانوا يرغبون فيها، استخدموا هذه التجربة للنجاح في اختبارات أخرى. أي أنهم يباشرون في مشروع جديد ويصلون إلى نتائج جديدة.
يقول وليام شكسبير في هذا المجال: “المشكلات والشكوك تخوننا، وتجعلنا نخسر فرصة بلوغ الأشياء الحسنة، لأننا نخاف السعي والجد”.
الخوف من الفشل يسمم الذهن، وهو من أبرز القيود التي تكبّل معظم الناس. إذن فلنعلِّم أذهاننا أنه لا يوجد شيء اسمه الفشل، وإنما ثمة نتائج فقط، ويمكن بتغيير أساليبنا التوصل إلى نتائج جديدة.
الأصل الثالث:
تحملوا مسؤولية كل ما يحدث. فتقبل المسؤولية من أهم المعايير الدالة على قدرات الشخص ونضجه. والواقع أنكم بتقبلكم مسؤولية أعمالكم وأفكاركم ستصلون إلى كل شيء. وإذا سيطرتم على أنفسكم كان النجاح حليفكم.
الأصل الرابع:
للانتفاع من الشيء، ليس من الضروري معرفته بالكامل. ومعنى هذا أنه للاستفادة من الشيء، لا حاجة لأن نعرف كل شيء حول ذلك الشيء، فالاستفادة من الأجزاء المهمة والضرورية من دون الدخول في التفاصيل ستؤدي إلى نتائج مرضية. والناجحون غالباً ما يقتصدون في الوقت. انهم يأخذون من كل شيء لبابه وما يحتاجون إليه، ولا يبالون لبقية الأجزاء. انهم يعلمون ما هو المهم والأساسي وما هو الشيء غير الضروري.
الأصل الخامس:
الآخرون أعظم أرصدتكم. يحمل مشاعر احترام واكرام للآخرين ويشعرون تجاههم بالوحدة والاشتراك في الأهداف، ويحترمونهم بدل إيذائهم لا توجد أية فرصة ثابتة من دون التضامن والتلاحم مع آخرين. كما أن الناجحين يتقنون اللغة التي يسألون به الآخرين.
الأصل السادس:
العمل ضرب من الترفيه والتسلية. فمن مسالك بلوغ النجاح، خلق ترابط وثيق بين العمل والرغبة، بأن نمنح لأعمالنا طابع الترفيه والتسلية. يقول مارك تواين: “يكمن سر النجاح في أن تجعلوا من أعمالكم ممارسات مسلية” وعليه إذا كان لكم أثناء أعمالكم ذات الرغبة والاندفاع والحيوية التي تبدونها عند الترفيه والتسلية تضاعفت النتائج الإيجابية والعطاء في حياتكم.
الأصل السابع:
ما من نجاح دائم يتأتّى بدون مثابرة. ليس الناجحون أفضل ولا أذكى ولا أقوى من الآخرين، وإنما كانت لهم مثابرتهم وإصرارهم المميز. تقول الروسية المعروفة انا باولوفا بالرين: “تابعوا الهدف بدون كلل أو توقف، فهذا هو سر النجاح”. فبمعرفة الهدف، واستلهام النماذج الراقية، والمبادرة إلى العمل، وتركيز الدقة واليقظة للمعرفة ستخطون بمحصلات ممتازة، والإصرار على هذه الآليات إلى حين إحراز الأهداف المرسومة يمثل المعادلة الذهبية لنجاح حاسم.
عموماً يحاول الناجحون أن يبلغوا مطامحهم بأي ثمن، وهذه من الخصائص التي تميزهم عن سائر الناس. وتذكروا دوماً أن كل نجاح سوف يترك آثاراً. اقرأوا سير الناجحين وتبصروا فيما كان لهم من الأفكار والآراء التي ضاعفت قدراتهم على الجد والعمل وأدت إلى إحرازهم نتائج قيمة.
لقد كان لهذه الأصول تأثير اكيد في الناجحين، وبإمكانكم أيضاً إذا عقدتم العزم أن تسيروا في نفس الطريق.
ونحن نقول… ابذل الأسباب، استخير، شاورهم في الأمر..فإذا عزمت فتوكل على الله!
Add comment October 22, 2007
الصديق من العدو
حبيبك من يغار إذا زللتا
ويغلط في الكلام متى أسأتا
يسر إذا اتصفت بكل فضل
ويحزن إن نقصت أو انتقصتا
ومن لايكثرث بك لا يبالي
أحدت عن الصواب أم اعتدلتا
Add comment October 17, 2007
دموع حواء
كل يوم تزيد قناعتي بأن الإنسان مخلوق معقد يصعب فهمه! وللأسف… حواء تركيبها معقد أكثر بكثير من آدم…. تبكي تارة… ثم تضحك تارة… مشاعرها كتلة مختلطة من كل بستان زهرة…
قد تراها تضحك ثم بعد دقائق محدودة… تنقلب الآية… فترى الحزن يغطي وجهها الجميل…. وما تلبث حتى تنزل تلك الدمعة القاتلة التي تبث فيها كل إحساسها!
كثيراً ما يقولون بأن حواء أحياناً تتصنع البكاء… لست أدري ولست أؤمن بذلك… بل حواء تبكي… لأن شيئاً ما خطر في بالها… فنغص عليها يومها… قد تكون كلمة صغيرة… فسرها عقلها الصغير بطريقة حساسة زيادة عن اللزوم… أو قد تكون المشكلة أكبر من ذلك! قد تكون غبار الأيام المتراكم الذي كان ينتظر أن يخرج! فإن كان الثانية… فعلى آدم أن يكتشف من أين يأتي الغبار… والطريقة سهلة.. فقط التفت الى تلميحات حواء المستمرة… فهي لا تلبث أن تشكو همها … ليس تذمراً… بل لأن آدم هو الوحيد الذي تشعر معه بالأمان.
إن من طبع حواء ألا تنسى ولو كان شيئاً حدث قبل شهر… سيبقى في ذاكرتها إلى أن يزال! نعم… يجب أن يمحى من ذاكرة التاريخ ويستبدل ثم… يمكن لها أن تضعه مع خانة “الذكريات”.
نعم… حواء مخلوق صعب… لكن لو فتشت ونظرت بدقة… لرأيت خلف ذاك الغشاء الصارخ… وردة… رقيقة… تحتاج القليل من الحب… والكثير من الصبر.
Add comment September 25, 2007
